القرية التراثية فى بلجرشي كما لم تراها من قبل

القرية التراثية فى بلجرشي، أمم سادت ثم بادت، تاريخ يُذكر وماض عريق وحاضر جميل، ذهبوا وتركوا آثارهم، ونشاهد آثارهم في هذا المكان، لم يتبق لهم إلا الذكريات وصدى آهات وضحكات، شيدوها بجمال أخلاقهم وأنفسهم، دائمًا الأقدمون الأولون هم الأجمل في التاريخ.

أين تقع القرية التراثية فى بلجرشي ؟

القرية التراثية فى بلجرشي
القرية التراثية فى بلجرشي

القرية التراثية ببلجرشي تقع فوق سوق السبت الشهير في منطقة الباحة، وهو من أشهر أسواق العرب قديمًا، عند رؤية آثارهم يبدو لك الحس المرهف الفني الذي تمتع به من صمم تلك القطع ونحتها، مع عدم وجود إمكانيات وكمبيوترات ولا شيء، بالمخ طبعًا، ونلاحظ كم أن الدرج هنا ضيق، لكن القلوب وسيعة، كلهم يعرفون بعضهم كلهم عيال بحتة واحدة.

وصف سوق السبت في بلجرشي:

وهنا سوق السبت، هنا كل الشارع ذا يصير بسطين يقفلون من هناك وهناك ويصير كله سيارات يبسطون ويبيعون ويشترون، سوق السبت هو سوق شهير.

وهنا الباب هذا عمره 65 سنة، تاريخ النحت 1375 هـ، شغل “غرم الله عساف” الله يرحمك يا غرم الله الله يرحمه ويغفر له شرفوا الفن شرفوا الحس المرهف تحسه فنان شاعر رسام.

وعند ملاحظة رصف الدرج نجد أنه قطعة واحدة، حجر كله قطعة واحدة بلا رخام ولا شيء فن حقيقي.

نلاحظ هذا العمود اللي يتوسط البيت اللي ماسك السقف شوفوا كيف منقوش نقش ما شاء الله تبارك الله، يدل على الإحساس المرهف والذوق الرفيع.

أنا الآن طالع من القرية التراثية فى بلجرشي وذاهب إلى شمال شرق الباحة، بعض الناس يقول طيب ليش ما رحت مع العقيق؟ تروح الباحة بعدين العقيق؟ لا أنا حبيت أجرب الطريق هذا أبغاكم تشوفون المناظر والأماكن الحلوة، ولأني ودي أمر سد الجنابين وأطلع من وراي الجرب فحبيت انكم تشوفون معي

ممنوع الاقتراب عشا السد هذا، لإنه مرصف بالحجار لحبس المياه والاستفادة منها، شوفوا كيف ما شاء الله تبارك الله جمال الطريق شيء يفتح النفس، لو خضرت هذه الجبال لأصبح المنظر أجمل.

هذا المفيض حق السد والسد كبير مرة خلف الملاهي والألعاب، ويمتد السد يمين ويسار، ويوجد على جلسات وملاهي ممتعة.

شوف السد ما شاء الله تبارك الله سدًا كبيرًا بالحيل كبير، وهذا جزء من الألعاب والملاهي.

نقلاً عن تقرير الرحالة ذيب العتيبي

رحالة سعودي زار أكثر من 85دولة حول العالم، وهو عضو مؤسس في جمعية الرحالة السعودية والمتحدث الرسمي لها، يعشق العتيبي السفر والترحال، بدأ رحلاته منذ عام 2003 وكانت أولى رحلاته زيارته الى السودان.